عندما نتكلم بصدق .. ونستمع بهدوء .. وننقد بإخلاص ..نحصل على حوار هادف ..

مدونتي الاخرى http://neif100.com/


صفحة من صفحات ذكرياتي …

كتبها نايف الصويمل ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 22:56 م

أوراق مبعثرة …

في صفحة ذكرياتي …

وهمسات متناغمة..

 تغني على لحن الحياة ..

تغني على اوتار قيثارة الحب ..

ماضي حزين يزف جراحه لينسج بها كلمات اغانيه …

اشتياق لما غنى فيما مضى …

من كلمات غارقه في بحر الصمت ..

كلمات كلها اشتياق ..

تحكيها عيون فيها من الحب الكثير …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة لزيارة مدونتي الاخرى …

كتبها نايف الصويمل ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 19:01 م

 

 

تم الإنتقال إلى المدونة الرسمية على الرباط التالي دعوتي لكم لزيارتها  …

http://neif100.com/

ولكم تحياتي ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن انساها …

كتبها نايف الصويمل ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 15:31 م

كلماتي احرقها لهيب الصمت ….

في لحظة فراق من اصعب لحظات حياتي …

حينما أعلنت لي انها سترحل للبعيد …

نعم حينما اعلنت ذلك سالت دمعتي ….

ولما لا تسيل وهي الحب الذي تربع على عرش قلبي …

نعم لما لا تسيل وهي الوحيده التي تفهم ما اريد وماذا بي قبل ان اتكلم …

هي وحدها ومن غيرها يستطيع ذلك …

لقد عرفتها حينما كنت بأمس الحاجة لأي قشه اتمسك بها لكي تنقذني من امواج المحيط الهائج الذي اعيش به …

نعم وجدتها هناك تنادي لي اذا كنت محتاجا لي فأنا ايضا بحاجتك …

اصبحنا اصدقاء بل اكثر من ذلك , أحكي لها وتسمعني , تتكلم وكيف لا اسمعها لدرجة حفظت كل كلماتها ….

أنها هي من شرفني وجودها بجواري ومن اعتز بها ….

كانت حينما اهمس بل قبل ذلك تعرف ماذا اريد ان اقول وكنت اعلم بماذا تفكر قبل ان تقول …

نوعا من الجنون ما أكتبه ولكنه الواقع …

لسنا بقيس ولا ليلى ولا ايضا جاك وروز بل اثنان احبا بعضهما وتفرقا بالدموع …

من يلومنا فالظروف اقوى منا هي من تتحكم بنا كيفما تشاء ومتى ما تشاء …

ولكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني العزيز …

كتبها نايف الصويمل ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 22:41 م

لقد أزف الرحيل وتساقطت أوراق الخريف لتطأها أقدام المغادرين …

وبقيت أنا وأنت في البيت العتيق , نجدد الذكرى بشعورنا الحزين …

أسمك في عمق قلبي سكن , وتربع على عرشه , لأنك من يعتز به , فأنت وطني العزيز …

ماضيك ما أروعه , وحاضرك مر على بنيه , مجد أندثر وتشتت مع رياح الزمن القديم …

دماء شهدائك تناديك لتعود كما كنت يا وطني العزيز …

آه لو يعيد التاريخ نفسه , وتعود الأندلس وبلاد فارس إلى أراضيك …

آه لو يعود العلم إلى أصله و يعترف أنك منشأه , فالطب والفلك والهندسة هي لك وغيرها الكثير …

مجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قتال الحب ……

كتبها نايف الصويمل ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 20:20 م

لم تكن الأيام حينما تمر على أمل أبدا سهله بل كانت دوامة بين الحب وأبن العم فمن صغرها كانت كما تزعم عائلتها أنها مخطوبة لأبن عمها علي والعجيب أن قلبها كان ينبض لأبن الجار سعد دوامة من الحيرة التي لا نهاية لها وصراع بين رغبتها ورغبة عائلتها كل ما يمكن أن يطلق عليها أنها تائهة في صحراء لا نهاية لها خاصة بعد خطوبة أبن عمها لها رسميا لا تستطيع الرفض ففي رفضها عصيان لوالدها وفي قبولها موت لها بل الموت أرحم من جحيم الحب …
القرار ليس فيه مجال للنقاش كهذا قال والدها لم يرحم الدمعة التي تسكن بداخل عيني أبنته , حينما غادر غرفتها ارتمت على سريرها وأطلقت العنان لدموعها لتنهمر كزخات المطر في يوم عاصف وحديث نفسها أن أتركي الأيام تسير لعل القادم يحمل الخبر السعيد …
الزواج الشهر القادم أمل بصحبة والدتها تستعد للزواج وفي كل ليله تبكي على الحبيب الذي غادر المدينة بعد سماع الخبر ترى هل سينقضها من جحيم القادم أم سيدعها تبكي على الذكريات الجميلة التي ستغيب للأبد …
حرارة الدموع تحرق وجنتا أمل ولا أحد يأبه فالتقاليد ترفض الزواج من غريب وأمل كل يوم تدعي الله لكي يزيل هذا الكابوس وتتزوج ممن تحب هكذا جرت العادة المهنأين من الأقارب كل يوم يأتون للزيارة وأمل في حجرتها بينما تدعي والدتها أنها خجله كعادة الفتيات حينما يقبلن على الزوج كل يوم تترقب أمل لعل سعد يعود ويحمل بين يديه طوق النجاة للحب الذي يعيش بينهما …
الزواج غدا آه يا ل سرعة الأيام تمضي قصيرة على البشر ولكن هذا الشهر عن سنه بكاملها مر على أمل ولا جديد عن سعد …
اليوم حفل الزواج لا جديد أمل بأحزانها تمسح الدموع من عينيها والجميع ينظر ويهنئها على دموع الفرح التي هي دموع الحزن في الأصل …
في ليلة الفرح حظر المدعوون من كل مكان منهم الأقارب والآخرون أصدقاء الكل يتفق على التهنئة بينما أمل في قرار نفسها تؤمن أنه بداية الأحزان زفت أمل للمنصة وصوت الزغاريد يملئ المكان وما هي إلا لحظة حتى زف علي هو الأخر بنفس صوت الزغاريد علي يجلس بجوار خطيبته يبتسم لها وهي بلا ابتسامة يعذرها على بحجة الخوف أو الخجل بينما أمها تغمز لها لتقابل ابتسامة علي بابتسامة ولكن لا فائدة أكواب العصير تقدم للزوجين يشرب علي وأمل تبقى ممسكة به بدون أن تشرب يشربها على بعد أن حاولت الاعتذار لكنه أصر فشربة من كأسه لحظة ثم أعلن عن ذهاب الزوجين إلى القفص الذهبي صوت الزغاريد تود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي